تشابهت الأطماع في البدايات، فهل تتشابه النهايات؟
السبت, 28 مارس, 2026
وقوف نظام علي عبدالله صالح مع نظام صدام حسين في حرب الخليج 1990. كان له بُعد استراتيجي.
كان صدام يراهن على أن غزو الكويت وتهديد باقي دول الخليج سيجعله الحاكم الفعلي للمنطقة وأن دول العالم الكبرى -لكي تؤمن مصالحها الاقتصادية في المنطقة- يجب أن تمر عبر بغداد.
وكان علي عبدالله صالح يطمح لأن يكون الوكيل الحصري والحليف الأول لنظام صدام في المنطقة.
ذاك لم يحصل وتبخرت أحلام صدام وصالح بالتدخل الأمريكي البري في الكويت.
حالياً تتشابه الطموحات والأدوار
تطمح إيران خامنئي للسيطرة المستقبلية على المنطقة وتكون هي مفتاح اي نفوذ اقتصادي في العراق والخليج العربي، ويريد الحوثي أن يكون الوكيل الحصري والحليف الأول لايران في المنطقة ويجني مع إيران غنائم النصر في الشرق الأوسط.
تشابهت الأطماع في البدايات، فهل تتشابه النهايات؟