سالي حمادة تدعو لتشريع قانون يحمي الفنانات من التحرش
أعادت الفنانة سالي حمادة فتح ملف التحرش في الوسط الفني، بعد تصريحات دعت فيها إلى سنّ تشريع قانوني خاص يهدف إلى حماية الفنانات، خصوصاً الوافدات حديثاً إلى عالم الفن، من أي ممارسات أو تجاوزات قد يتعرضن لها خلال مسيرتهن المهنية.
وأكدت حمادة أن الهدف من دعوتها يتمثل في تعزيز بيئة عمل آمنة داخل الوسط الفني، وتشجيع الجهات النقابية والتشريعية على اتخاذ خطوات عملية تضمن حماية المواهب الشابة، وتدعم مبادئ الاحترام المهني والالتزام بالقوانين، بما يحفظ صورة المجتمع الفني ويصون حقوق العاملين فيه.
وأثارت هذه التصريحات نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين والفنانين عن تأييدهم لفكرة وضع إطار قانوني أكثر وضوحاً لمواجهة أي حالات تحرش أو استغلال، معتبرين أن التشريعات المتخصصة قد تسهم في تعزيز الثقة وتشجيع الضحايا على الإبلاغ.
في المقابل، رأى آخرون أن القوانين الحالية كافية من حيث المبدأ لحماية جميع المواطنين، بما في ذلك العاملين في الوسط الفني، مؤكدين أن التحدي الحقيقي يكمن في التطبيق الصارم للقوانين واللوائح القائمة، وتعزيز دور النقابات في متابعة الشكاوى ومعالجتها وفق الإجراءات القانونية.
ويعكس هذا الجدل المتصاعد اهتماماً متزايداً بقضايا بيئة العمل داخل الوسط الفني، ويطرح تساؤلات حول أفضل السبل لضمان الحماية القانونية والمهنية للعاملين في المجال، سواء من خلال تشريعات جديدة أو عبر تفعيل القوانين والأنظمة القائمة بشكل أكثر فاعلية.