نجل اللواء فيصل رجب: الصبيحي وناصر منصور ورجب قادة صنعوا ملاحم الشرف ولن ينساهم التاريخ
أكد سالم فيصل رجب، نجل اللواء فيصل رجب، أن القادة العسكريين الذين قدموا تضحيات جسيمة في أصعب مراحل الصراع سيظلون حاضرين في ذاكرة الشعب، مشددًا على أن الأمم التي تحترم تاريخها لا تنسى رجالها الذين صنعوا ملاحم الشرف دفاعًا عن الأرض والكرامة.
وقال رجب إن الفريق محمود الصبيحي، والفريق ناصر منصور هادي، واللواء فيصل رجب يمثلون رموزًا وطنية بارزة في مسيرة النضال، حيث جسدوا معاني القيادة والمسؤولية في الميدان، وكانوا في الصفوف الأولى خلال المواجهات التي شهدتها البلاد في مراحل مفصلية من تاريخها.
وأشار إلى أن ميادين القتال في مختلف المناطق شهدت على مواقف هؤلاء القادة وبطولاتهم، مؤكدًا أنهم لم يكونوا مجرد قيادات عسكرية تدير المعارك، بل شخصيات لعبت دورًا مهمًا في الدفاع عن قضايا الوطن والوقوف إلى جانب المظلومين وإيصال صوت أبناء الجنوب إلى العالم.
وأضاف أن القادة الثلاثة تعرضوا لما وصفه بالغدر عندما تم استدراجهم إلى قاعدة العند، حيث حاصرتهم قوات الحوثيين وقوات أخرى، لافتًا إلى أنهم قاوموا ببسالة مع مرافقيهم حتى نفدت الذخيرة، قبل أن يقعوا في الأسر بعد معركة وصفها بالبطولية.
وأوضح رجب أن أسر هؤلاء القادة لم يكن حدثًا عابرًا، معتبرًا أن وجودهم في الميدان كان يمثل عنصرًا مؤثرًا في مسار المعركة، نظرًا لما يمتلكونه من خبرات عسكرية واستخباراتية وتجارب ميدانية طويلة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الوفاء لهؤلاء القادة واجب أخلاقي وتاريخي، مشددًا على أن تضحياتهم يجب أن تبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال، وأن تُروى بطولاتهم باعتبارها جزءًا من تاريخ النضال والدفاع عن الكرامة.