بعد أصوات البرق والرعد.. 10 نصائح من استشاري نفسي للتعامل مع خوف أطفالك

بعد أصوات البرق والرعد.. 10 نصائح من استشاري نفسي للتعامل مع خوف أطفالك
الخبر الآن -  متابعات الخميس, 26 مارس, 2026 - 02:09 صباحاً

مع كل عاصفة أو أصوات رعد مفاجئ، يتحول البيت أحيانًا إلى مساحة من القلق بالنسبة لبعض الأطفال، فيهرعون إلى أحضان أمهاتهم أو يبحثون عن مكان يختبئون فيه هربًا من الصوت المفاجئ.

ورغم أن الخوف من الرعد أو البرق رد فعل طبيعي لدى الصغار بسبب حدّة الصوت وغموض الظاهرة بالنسبة لهم، فإن هذا الخوف قد يتطور لدى بعض الأطفال إلى قلق شديد يحتاج إلى فهم واحتواء من الأسرة.

وليد هندي استشاري الصحة النفسية يوضح لـ«المصري لايت» طرق التعامل مع هذا الخوف، ويقدم مجموعة من النصائح لمساعدة الأمهات على تهدئة أطفالهن والتعامل مع الموقف بهدوء.

رهاب الرعد

قال «هندي» إن رهاب البرق والرعد يُعرف بعدة مسميات مثل «الأسطروفوبيا» أو «البرونتوفوبيا» أو «التونيتروفوبيا»، وهي كلها أسماء تشير إلى الخوف المرضي من صوت البرق والرعد.

وأكد علي عدم الاستهانه بهذا الخوف، قائلا: «كثير من الناس يشعرون بالخوف عند سماع الرعد، لكن في بعض الحالات يتحول هذا الخوف إلى خوف مرضي مبالغ فيه وغير مبرر».

دراسات حول انتشار رهاب البرق والرعد

بحسب ما ذكره «هندي»، هناك دراسة أُجريت في الولايات المتحدة عام 2007 أن رهاب البرق والرعد يُعد من أكثر أنواع الفوبيا انتشارًا هناك.

وأضاف أن الدراسات إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة به مقارنة بالرجال، وغالبًا ما يبدأ ظهوره في مرحلة الطفولة.

كيف يظهر خوف الرعد عند الأطفال؟

عادة ما يُنظر إلى خوف الأطفال من الأصوات العالية على أنه أمر طبيعي، لكن عندما يستمر الخوف لفترات طويلة قد تمتد لعدة أشهر أو حتى سنوات، ويستمر حتى مرحلة البلوغ، فإن ذلك قد يكون مؤشرًا على وجود رهاب حقيقي من البرق والرعد.

الأعراض وردود الفعل
قد تظهر على الشخص المصاب بعض الأعراض مثل الهلع الشديد، الارتعاش، التوتر، الرغبة في الهروب أو الاختباء، وأحيانًا الشعور بالغثيان أو الحاجة للذهاب إلى الحمام نتيجة القلق الشديد.

سلوك الاختباء عند الأطفال حسب وصف «هندي»

من السلوكيات الشائعة لدى الأطفال المصابين بهذا الخوف أنهم يحاولون الاختباء في أماكن يشعرون فيها بالأمان، مثل تحت البطانية أو داخل خزانة الملابس أو أسفل السرير، في محاولة لتجنب الصوت الذي يثير خوفهم.

نصائح للتعامل مع الأطفال عند الخوف من أصوات الرعد

توفير أماكن آمنة للأطفال أو زاوية مألوفة يشعرون فيها بالأمان.
تشتيت انتباه الطفل في أي أشياء أخرى حتى لا يركز على الأصوات، مثل سماع الموسيقى أو اللعب بشيء مألوف.
ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء لتخفيف القلق.
تجنب الهلع أمام الأطفال لأن ردود أفعال الكبار تؤثر على شعور الطفل بالأمان.
متابعة الأخبار الجوية باعتدال، إذ أن عدم الإفراط في مشاهدة أو سماع تقارير الطقس يمكن أن يقلل القلق والخوف.
التحدث مع الأطفال عن الخوف: يمكن استخدام لغة بسيطة لشرح أن البرق والرعد طبيعيين وظاهرة علمية ولا يشكلان خطرًا مباشرًا.
تشجيع التكيف التدريجي: عدم إجبار الطفل على مواجهة البرق فجأة، بل تدريجيًا وزيادة الثقة بالنفس.
ملاحظة استمرار الخوف فإذا استمر الخوف لأشهر طويلة أو ظهر حتى عند بلوغ الطفل، قد يكون مؤشرًا على ضرورة استشارة مختص نفسي.
تخفيف الضغوط في البيئة فالأطفال في بيئات أقل تشددًا وقلقًا يكونون أقل عرضة للخوف المفرط.
تطبيق التحصين التدريجي ضد الخوف «Fear Inoculation Training»: أي بعد تشتيت الانتباه، نبدأ بتدريب الطفل على سماع الأصوات تدريجيًا ومعرفة مصدرها، ليعتاد عليها ببطء.