عاجل
ترمب: دمرنا 154 سفينة إيرانية خلال أقل من 7 أيام
ترمب: لن نتوقف.. سنواصل الهجوم على إيران

بنود وشروط متبادلة.. باكستان بانتظار رد إيران رسميا على المقترحات الأمريكية

بنود وشروط متبادلة.. باكستان بانتظار رد إيران رسميا على المقترحات الأمريكية
الخبر الآن -  وكالات الخميس, 26 مارس, 2026 - 03:29 مساءً

أفصح مسؤول أمريكي لشبكة «سي أن أن»، أن المباحثات مستمرة لترتيب اجتماع أمريكي مع إيران في إسلام أباد، فيما أفاد مصدر باكستاني بأن الإيرانيين أبلغوا بلاده أنهم سيتواصلون معها للرد على مقترحات إنهاء الحرب، رغم أن بعض وسائل الإعلام الإيرانية أعلنت أن طهران رفضت المقترح. وأكد المصدر أن باكستان «لم تتلق أي تأكيد رسمي بعد من إيران. وبالتالي ما زالت تنتظر»، وفق ما نقلت «رويترز».

مقترح أمريكي من 15 بندا
وكشفت ثلاثة مصادر مطلعة في الحكومة الإسرائيلية أن المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بندا، ونقلته باكستان إلى الجانب الإيراني، تضمن: التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وقف عمليات التخصيب، كبح برنامج إيران للصواريخ الباليستية، ووقف تمويل طهران لجماعات متحالفة معها في المنطقة.

وتحدث مسؤول إيراني عن 5 شروط، ونقلت قناة «برس تي في» الإيرانية، عن مسؤول سياسي وأمني رفيع المستوى، مساء أمس (الأربعاء)، قوله إن طهران تريد إنهاء أعمال العدوان والاغتيالات، تهيئة ظروف ملموسة تضمن عدم تكرار الحرب مرة أخرى، ضمان دفع تعويضات الحرب وتحديد آليات ذلك، إنهاء الحرب على كافة الجبهات، على أن يشمل جميع الفصائل المشاركة في هذه الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز باعتبارها حقاً طبيعياً وقانونياً.


رفض توقيت نهاية الحرب
وأكد أن طهران ستنهي الحرب في الوقت الذي تقرره بنفسها، وفي حال تحقق الشروط التي حددتها، ولن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض توقيت نهاية الحرب.

وأفاد المصدر بأن الولايات المتحدة قدمت طلباً للتفاوض عبر قنوات دبلوماسية مختلفة، وطرحت مقترحات تتسم بـ«النزعة التوسعية، ولا تتوافق مع واقع الهزيمة الأمريكية في الميدان»، وفق قوله.

ولفت إلى أن بلاده تعتبر تلك المقترحات أو الشروط خدعة لزيادة التوتر، خصوصا بعدما تبين خلال المرتين الماضيتين أن أمريكا لم تكن لديها نية حقيقية للتفاوض.


تهديد بتصعيد الضربات
في المقابل، أحجم البيت الأبيض أمس عن الكشف عن تفاصيل اقتراحه الذي قدم عبر الوسطاء إلى إيران، من أجل وقف الحرب وهدد بتصعيد الضربات. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين «إذا لم يدركوا أنهم هُزموا عسكرياً، وسيظلون كذلك، فإن الرئيس ترمب سيعمل على التأكد من توجيه ضربات إليهم أشد من أية ضربة سابقة».

وكشف مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير أن إسرائيل تشك في موافقة إيران على الشروط، وتخشى أن يقدم المفاوضون الأمريكيون تنازلات. وقال مصدر ثانٍ إن إسرائيل تريد أن يبقي أي اتفاق على خيار شن ضربات استباقية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وأعرب مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الخارجية أوفير فالك، عن شكوكه العميقة بشأن استعداد الجانب الإيراني للتفاوض لإنهاء الحرب.


مخطط أمريكي لإسال آلاف الجنود
في غضون ذلك، تخطط وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج لمنح الرئيس ترمب المزيد من الخيارات بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. ويتوقع أن تصل أول وحدة تابعة لمشاة البحرية على متن سفينة هجوم برمائي ضخمة في نهاية الشهر الجاري مارس 2026 تقريبا.

وكان ترمب جدد التلويح أمس بفتح أبواب الجحيم على إيران ما لم يتم التوصل لاتفاق.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن السلطات العليا في البلاد تراجع المقترحات المقدمة عبر وسطاء (باكستان ومصر). وأضاف أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، مؤكدا أنها تريد إنهاء الصراع بشكل دائم وتعويضات عن الدمار.