إيران تفاجئ ترامب وترسل له هدية خاصة عبر باكستان اعتبرها "بادرة حسن نية"!.. ماذا يحدث؟
واصل الرئيس الأمريكي دونالد الحديث عن تفاصيل تتعلق بمسار المواجهة العسكرية والدبلوماسية مع طهران، معلناً عن تدمير الجزء الأكبر من القدرات الصاروخية والجوية الإيرانية، تزامناً مع الكشف عن بوادر "بوادر حسن نية" إيرانية في مضيق هرمز ومباحثات وصفها بـ"الهامة للغاية".
الهدية الإيرانية وخيار "السيطرة"
وفي تصريحات صحفية، أوضح ترمب أن إيران سمحت بعبور 10 ناقلات محملة بالنفط ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، واصفاً الخطوة بأنها "هدية إيرانية" في خضم التوتر. ورغم ذلك، انتقد ترمب قيام طهران بفرض رسوم على العبور في المضيق، مؤكداً أن "السيطرة على النفط الإيراني" تظل خياراً مطروحاً على الطاولة، مشدداً في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة لا تحتاج لمضيق هرمز نظراً لتفوق إنتاجها النفطي على كل من السعودية وروسيا.
الحصيلة العسكرية و"الأهداف المتبقية"
ميدانياً، أكد الرئيس الأمريكي تدمير مخزونات ضخمة من الصواريخ الباليستية والمصانع الحربية ومنشآت المسيرات، بالإضافة إلى تحييد كافة القوارب المخصصة لزرع الألغام. وكشف ترمب عن محاولة إيرانية لاستهداف "قطعة بحرية أمريكية ثمينة للغاية" عبر إطلاق أكثر من 100 صاروخ، مؤكداً إسقاطها جميعاً بنجاح. وفي رسالة حازمة، قال ترمب: "لست متلهفاً لإبرام اتفاق الآن، فلا يزال لدينا الكثير من الأهداف التي نريد ضربها في إيران قبل وضع أوزار الحرب".
رسائل حادة لـ "الناتو" وبريطانيا
وعلى الصعيد الدولي، وصف ترمب طلب المساعدة من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لفتح مضيق هرمز بأنه كان "اختباراً" أثبت عدم حاجة واشنطن لهم، ملمحاً إلى أن التزام الولايات المتحدة بحماية هذه الدول مستقبلاً لم يعد مضموناً. كما أعرب عن مفاجأته من موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي رفض تقديم المساعدة، رغم العلاقات التاريخية وما قدمته واشنطن لبلاده.